في السنوات الأخيرة، لم تعد المواعدة مجرد صدفة أو لقاء عابر، بل أصبحت نتيجة معادلات رياضية معقدة تعمل في الخلفية. حين تفتح تطبيق مواعدة وتبدأ بالتمرير يمينًا ويسارًا، قد تعتقد أنك وحدك من يتخذ القرار، لكن الحقيقة أن خوارزميات تطبيقات المواعدة تلعب دورًا خفيًا وحاسمًا في تحديد من تراه، ومن يراك، ومن قد يتحول إلى …








