أصبحت الدردشة الصوتية خطوة طبيعية في عالم التواصل الرقمي، خصوصًا في تطبيقات المواعدة والتعارف. لكنها بالنسبة للكثيرين تشكّل عقبة حقيقية، ليس بسبب التقنية، بل بسبب شعور داخلي مزعج يُسمّى: الخجل. ذلك التردد قبل الضغط على زر المكالمة، الخوف من الصمت، القلق من نبرة الصوت، أو التفكير الزائد في “كيف سيقيّمني الطرف الآخر”… كلها مشاعر شائعة …








